الفيض الكاشاني
33
نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين
10 - الخصال - عن الصّادق عليه السلام قال : « قال لقمان لابنه : للعالم ثلاث علامات : العلم باللّه وبما يحبّ وبما يكره » « 116 » . 11 - المعاني - عنه عليه السلام : « إيّاك أن تنصب رجلا دون الحجّة فتصدّقه في كلّ ما قال » « 117 » . باب مأخذ العلم 1 - المحاسن - عن الباقر عليه السّلام : « إنّ القرآن شاهد الحق ، ومحمد صلّى اللّه عليه وآله لذلك مستقر ، فمن اتّخذ سببا إلى سبب اللّه لم يقطع به الأسباب ، ومن اتخذ غير ذلك سببا كان « 118 » مع كل كذاب فاتقوا اللّه ، فانّ اللّه قد أوضح لكم أعلام دينكم ومنار هداكم ، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ولا أديانكم هزؤا ، فتدحض أعمالكم وتخطئوا « 119 » سبيلكم [ ولا تكونوا أطعتم اللّه ربكم ، أثبتوا على القرآن الثابت وكونوا في حزب اللّه تهتدوا ] « 120 » ، ولا تكونوا في حزب الشّيطان فتضلّوا ، يهلك من هلك ويحيى من حي ، وعلى اللّه البيان ، بيّن لكم فاهتدوا ، وبقول العلماء فانتفعوا والسّبيل في ذلك إلى اللّه فمن يهدى اللّه فهو المهتدي ، ومن « 121 » يضلل « 122 » فلن تجد له وليّا مرشدا » « 123 » . بيان - « ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله لذلك مستقر » أي هو محل استقرار القرآن وفيه ثبت علمه وأريد بالسّبب الأول الحجة ، والثّاني القرآن أو النّبي . « لم يقطع به الأسباب » أي
--> ( 116 ) الخصال : ج 1 / ص 121 / ب الثلاثة / ح 113 والحديث طويل . ( 117 ) معاني الأخبار : ص 169 / باب معنى وطئ أعقاب الرجال / ح 1 . ( 118 ) في المصدر بدون لفظ « كان » . ( 119 ) في نسخة المصدر « تخبطوا » . ( 120 ) إضافة في المصدر ، وسقط من نسختنا . ( 121 ) في نسخة المصدر : « يهده » . ( 122 ) في المصدر : « يضلل اللّه » . ( 123 ) المحاسن : ج 1 / ص 268 / باب 36 / ح 357 .